نموذج عقد قسمة تركة بالتراضي

يعتبر الإرث (التركة) الشكل الأهم لنقل الملكية والأموال بشكل مشروع بين الأجيال في العائلة الواحدة، نموذج عقد قسمة تركة بالتراضي يختلف في الشكل والنمط من مجتمع لاخر طبقا للعادات والقوانين والاعتبارات الدينية الفقهية وهذا بحد ذاته مصدر جدل جاد ومتجدد بين من يرى بوجوب الأخذ بالتعليمات الدينية الحرفية وبين من يرى من النموذج المدني هو صاحب الحق في تحديد الكيفية التي تتوزع بها التركة.

التطور التاريخي لمفهوم التركة

نموذج عقد قسمة تركة بالتراضي
نموذج عقد قسمة تركة بالتراضي

يصعب الكلام عن الإرث في المجتمعات القديمة خصوصا أن مفهوم الملكية الخاصة ظهر متأخرا في التاريخ البشري فالأملاك كلها تقريبا كانت بيد الملك وحاشيته ولكن مع تمدن المجتمعات وترسخ مفهوم العائلة بدأ يبرز مفهوم الميراث وإن كان محصورا داخل الأفراد الأقوي من العائلة وعموما هو الأخ الذكر الأكبر ثم ظهر الفقه الإسلامي الذي عالج الموضوع بتفصيل أكبر كما سيتبين من خلال عرض الاختلافات بينها وبين القوانين الغربية الحديثة.

التقسيم الفقهي للتركة

الفقه الإسلامي والقوانين المعتمدة عليه يعين الحد الأعلى للوصية بثلث التركة على عكس القوانين الغربية التي لا تجعل لها حدا معينا ثم يقسم الورثة إلي فروع (الأبناء) وأصول (الاباء) والزوج لكل منهم نصيب معين ويأخذ الذكور عادة ضعف ما يأخذ الإناث الذين هم في نفس رتبتهم ويضاف إلي هذه المجموعة مجموعة الإخوة التي لا ترث إلا في حالات خاصة كحالة أبناء (الكلالة) أو في حالة وجود البنات فقط (الأبناء كلهم إناث) فتأخذ البنات الثلثين من التركة ويقتسم إخوة المتوفي الباقي بينهم.

الزوج يأخذ نصف تركة زوجته أن لم يكن له منها أبناء والربع في حالة وجودهم بينما تأخذ هي الربع في حالة غيابهم والثمن في حالة وجودهم لا وبشكل عام يستطيع أي مختص في الفقه أو مفتي تحديد الأنصبة الشرعية على حسب عدد أفراد العائلة وجنسهم وعلاقة القرابة التي تربطهم وبالتالي يمكن للمفتي تحديد كيفية تقسيم التركة بينهم حتى دون اللجوء للقضاء.

تقسيم القانون الوضعي للتركة

يعتمد على عكس الفقه الإسلامي بشكل كلي على الوصية حيث يحدد صاحب الملكية قبل وفاته من سيرث وكم سيرث سواء كانوا من أفراد العائلة أو خارجها في حالة عدم وجود وصية فإن القانون الوضعي يوزع التركة بالتساوي على أفراد العائلة دونما احتساب لفارق العمر أو الرتبة أو الجنس وغالبا ما يستلزم الحسم في الأمر اللجوء إلي القضاء.

الخلاف بين النظامين

يعتبر مسألة الإرث من أكثر المسائل التي أسالت الكثير من الحبر في عصرنا الحديث وكثر الجدل بين المطالبين بالقانون الوضعي من جهة والمطالبين بالقانون الفقهي من جهة أخرى وقد احتدم النقاش كثيرا خصوصا حول المساواة بين المرأة والرجل في النصيب من الإرث فمن وجهة نظر المحافظين أن الإسلام أعطى المرأة نصف حصة الرجل ولكنه في المقابل أعفاها عن مسؤوليات أخرى ويحتجون بمنطوق الاية التي تقول “وللذكر مثل حظ الانثيين”، في حين نجد الاخرين يعتبرون أن المرأة أصبحت شريكة الرجل في الكثير من المسؤوليات في المجتمعات الحديثة كالعمل وتأمين السكن ويعتمدون عن تأويلات وعن القراءة المعاصرة للنص القراني.

وفي الأخير نقول إن موضوع التركة موضوع مليء بالتعقيدات الناتجة عن نوع الثقافة ونمط الحياة التي يصدر عنها المجتمع وهو في التحليل الأخير فائم حول وجهة نظرك وعلى المفاهمة بين أصحاب الشأن وعلى القانون المعمول به في البلد الذي تنتمي إليه.

طريقة تعبئة نموذج عقد قسمة تركة

صيغة ونموذج عقد قسمة تركة مثل غيره من النماذج البسيطة التي يتم ملؤها بسهولة تامة من طرف المعني بالأمر

  • ملىء بيانات المعني بالأمر (المتخارج): الاسم الكامل، اسم الأب، اسم الأم، محل الأقامة، رقم بطاقة الهوية الوطنية، تاريخ صدورها.
  • ملىء بيانات أطراف العقد (المتخارج لهم): الاسم الكامل، اسم الأب، اسم الأم، محل الأقامة، رقم بطاقة الهوية الوطنية، تاريخ صدورها.
  • كتابة جميع البيانات المتعلقة بالتركة والتقسيم المتفق عليه.
  • إمكانية التعديل على هذا النموذج وإضافات بيانات أخرى يراها مقدم نموذج عقد قسمة تركة مهمة.
  • وأخيرا توقيع العقد وتحديد تاريخ تحريره مع تقديم نسخة منه لكل طرف معني بتقسيم التركة.

نموذج عقد قسمة تركة بالتراضي

  • نموذج عقد تقسيم تركة بصيغة word: اضغط هنا
  • صيغة عقد قسمة رضائية وتخارج لأحد الوراثة بصيغة pdf: اضغط هنا
  • نموذج عقد قسمة تركة بالتراضي بصيغة pdf: اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى